زفاف جيف بيزوس: قصة واحدة أيقظت قصصًا كثيرة داخلنا

في زمنٍ أصبح فيه “الحفل” أهم من “الحياة بعده”، وجدت نفسي أكتب هذه الكلمات بعد أن شاهدت تفاعل آلاف النساء مع صور زفاف جيف بيزوس

تعليقات مليئة بالإعجاب… لكن خلف الشاشات، رسائل شخصية من نساء يُصارعن شعورًا مختلفًا: شك، مقارنة، وحتى ألم.

بعضهن غير متزوجات، أخريات على أبواب الزواج، وبعضهن في قلب علاقة طويلة… ومع ذلك، حدثٌ بصري واحد كان كافيًا ليهز الداخل.

ماذا يوقظ هذا النوع من الزفاف في نفوس النساء؟

حفلات كهذه تُبهر، لكن أحيانًا تُثير شيئًا أعمق:

    • • إحساس بأن “قصتي ليست كافية”

    • • تساؤلات عن قيمة العلاقة الحالية

    • • خوف من فوات شيء “أجمل”

    • • جلد للذات على اختيارات سابقة أو مستقبلية

- منهج سبارك باكالذي طورته، والمبني على علم النفس، الإيمان، والاختصاص العلاجي، لا يتجاهل هذا التفاعل، بل يعترف أن ما يُلمع على السطح قد يُحرك أعمق احتياجاتنا وأسئلتنا الداخلية

هذا ليس ضعفًا… بل دعوة لفهم أعمق

من المهم أن نفهم أن التأثر ليس علامة هشاشة، بل نافذة إلى الداخل.

وكدكتورة مختتصة أطرح دائمًا أسئلة مثل:

    • • هل أُخطط لحياتي لأني أريدها، أم لأن “العالم” يُملي عليّ صورة مثالية؟ 

    • • هل أنا أعيش قصتي فعلاً my قصتي ، أم أركض خلف قصص الآخرين؟

    • • هل إيماني بنفسي متجذر… أم هش أمام المقارنة؟

كيف نحتوي هذه المشاعر؟

من خلال عملي مع نساء من خلفيات مختلفة، أجد أن المقارنات لا تختفي، لكنها تفقد قوتها حين تُقابل بوعي، وبإعادة بناء الداخل على أسس متينة:

    • • معرفة الذات بعيدًا عن توقعات المجتمع

    • • اتصال بالإيمانلا بالضمانات الخارجية

    • • علاقة صحية مع الحب، الشراكة، والزواج تبدأ من الداخل لا من الحفل

من صورة زفاف إلى رحلة وعي

قد يبدو غريبًا أن تُحوّل صورة زفاف إلى لحظة وعي، لكن هذا بالضبط ما يحدث حين نتوقف لحظة، ونسأل:

ماذا أيقظ هذا المشهد فيّ؟
وماذا أريد أن أفعل به الآن؟

أكتب هذه الكلمات كدعوة مفتوحة للنقاش، للتفكّر، ولتوسيع زاوية النظر حول العلاقات والزواج والنضج العاطفي، ولأشارك جزءًا من الطريقة التي نعمل بها في سبارك باك مع النساء اللواتي لا يبحثن عن الكمال… بل عن الحقيقة والاتصال العميق بالذات

إذا كنت تعملين في مجالات الدعم النفسي، تطوير الذات، أو التمكين الاجتماعي،أرحّب جدًا بنقاشات أو تعاونات حول كيفية تطبيق هذا النموذج بشكل أوسع

بقلم: د. أريج خطايبة – مؤسسة SparkBack.com

(Visited 57 times, 1 visits today)

شكرًا لك!

لقد تم ارسال تسجيلك.